وقال تيدي إن وجود هذه العروض المتنوعة يظهر استعداد إندونيسيا لاستضافة أنشطة عالمية المستوى. ولا يقتصر الأمر على الترفيه والمنافسة فحسب، بل إن لكل حدث تأثيرًا واسعًا على المجتمع والاقتصاد الإقليمي.
وقال إن “إندونيسيا مستعدة بشكل متزايد لاستضافة عروض عالمية المستوى. إنها لا توفر الترفيه والإنجازات فحسب، ولكنها تفتح أيضا مساحة للتعاون، وتحفز السياحة، وتنعش الاقتصاد المحلي، وتوفر الفرص للناس للعمل والتطور”.
ومن المؤمل أن تستقطب هذه الأجندات المتنوعة حركة السياح بين المناطق وخارجها. كما أن وجود الزوار لديه القدرة على تحفيز قطاعات الضيافة والنقل والطهي والاقتصاد الإبداعي، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والصغيرة والمتوسطة حول موقع النشاط.
كما دعا تيدي الناس لبدء التخطيط للرحلات وأن يكونوا جزءًا من الأحداث المختلفة التي تقام في إندونيسيا.
قال تيدي: “حدد التاريخ. خطط لرحلتك. كن جزءاً من روعة إندونيسيا”.
وأكد أمين مجلس الوزراء أن إندونيسيا ليست فقط موقعًا لعقد الأنشطة المختلفة، ولكنها أيضًا مكان لاجتماع مختلف الأعمال والثقافات والإنجازات والتعاون.
وقال تيدي: “دعونا نرحب بكل لحظة معًا، لأن إندونيسيا ليست مجرد مكان يقام فيه حدث ما، ولكنها موطن للعمل الملهم والثقافة والإنجازات والتعاون”.












