محمد ماجد، محمد نوري أوجار
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
وجاء في البيان المكتوب الذي أصدرته وزارة الخارجية الفلسطينية بشأن الهجوم الذي قُتل فيه سام أبو هيكل البالغ من العمر 7 أشهر وأصيب والداه عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار، أن الحادث كان له طابع “الإعدام الميداني”.
وتم التأكيد على أن ذلك يدل على أن استهداف المدنيين الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، مستمر ويشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وذكر البيان أن إدراج إسرائيل على قائمة الأمم المتحدة للأطراف التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع يتطلب تفعيل آليات فعالة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وحمل البيان الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الحادث، وطلب من الأمم المتحدة والآليات القضائية الدولية ذات الصلة اتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.
كما ذكر البيان أن الإدارة الفلسطينية ستواصل مبادراتها السياسية والقانونية والدبلوماسية لضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات في المحافل الدولية من العقاب.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانها اليوم، عن استشهاد الطفل سام فهد أبو هيكل (7 أشهر)، الذي أصيب بجراح خطيرة في المركبة التي فتحها جنود الاحتلال في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، وإصابة والديه بالمتوسطة.
وفي بيانه عقب الحادث، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه أطلق النار على السيارة المعنية.
ويستمر التوتر في الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية المحتلة، تتواصل الغارات والاعتقالات والهجمات العسكرية بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وبينما تتعرض الأراضي الفلسطينية والأراضي الزراعية في المنطقة أيضًا لهجمات من قبل الإسرائيليين الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، فإن هجمات مثل الحرق والتدمير ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات.
وبحسب البيانات الفلسطينية، فقد 1169 فلسطينيًا حياتهم وأصيب 12666 شخصًا في هجمات شنها الإسرائيليون والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. واعتقل نحو 23 ألف فلسطيني وشرد 33 ألف شخص.









